محمد الريشهري
345
كنز الدعاء
ثُمَّ تَقولُ مِن غَيرِ تِلكَ الرِّوايَةِ : « اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِعَقدِ عِزِّكَ عَلى أركانِ عَرشِكَ ، ومُنتَهى رَحمَتِكَ مِن كِتابِكَ ، وَاسمِكَ الأَعظَمِ ، وذِكرِكَ الأَعلَى الأَعلى ، وكَلِماتِكَ التّامّاتِ كُلِّها أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأَسأَ لُكَ ما كانَ أوفى بِعَهدِكَ ، وأَقضى لِحَقِّكَ ، وأَرضى لِنَفسِكَ ، وخَيراً لي فِي المَعادِ عِندَكَ ، وَالمَعادِ إلَيكَ ، أن تُعطِيَني جَميعَ ما احِبُّ ، وتَصرِفَ عَنّي جَميعَ ما أكرَهُ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ » . وَجَدنا هذَا الدُّعاءَ وهذِهِ الزِّياداتِ فيهِ مَروِيّاً عَن مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيهِ . « 1 » 2115 . مصباح المتهجّد عن ابن عيّاش : مِمّا خَرَجَ عَلى يَدِ الشَّيخِ الكَبيرِ أبي جَعفَرٍ مُحَمَّدِ بنِ عُثمانَ بنِ سَعيدٍ رحمه الله مِنَ النّاحِيَةِ المُقَدَّسَةِ ، ما حَدَّثَني بِهِ جُبَيرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ ، قالَ : كَتَبتُهُ مِنَ التَّوقيعِ الخارِجِ إلَيهِ : بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، ادعُ في كُلِّ يَومٍ مِن أيّامِ رَجَبٍ : اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِمَعاني جَميعِ ما يَدعوكَ بِهِ وُلاةُ أمرِكَ ، المَأمونونَ عَلى سِرِّكَ ، المُستَبشِرونَ بِأَمرِكَ ، الواصِفونَ لِقُدرَتِكَ ، المُعلِنونَ لِعَظَمَتِكَ . وأَسأَ لُكَ بِما نَطَقَ فيهِم مِن مَشِيَّتِكَ ، فَجَعَلتَهُم مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ ، وأَركاناً لِتَوحيدِكَ وآياتِكَ ومَقاماتِكَ ، الَّتي لا تَعطيلَ لَها في كُلِّ مَكانٍ يَعرِفُكَ بِها مَن عَرَفَكَ ، لا فَرقَ بَينَكَ وبَينَها إلّاإنَّهُم عِبادُكَ وخَلقُكَ ، فَتقُها ورَتقُها بِيَدِكَ ، بَدؤُها مِنكَ ، وعَودُها إلَيكَ ، أعضادٌ « 2 »
--> ( 1 ) . الإقبال : ج 3 ص 212 ، مصباح المتهجّد : ص 802 ح 865 ، مصباح الزائر : ص 109 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، المزار الكبير : ص 143 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 264 كلّها نحوه وليس فيها ذيله من « ثمّ تقول من غير . . . » ، بحار الأنوار : ج 98 ص 391 ح 1 . ( 2 ) . العَضُدُ : أي المعتمد على الاستعانة ( انظر مجمع البحرين : ج 2 ص 1231 « عضد » ) .